ابراهيم السيف

416

المبتداء والخبر لعلماء في القرن الرابع عشر وبعض تلاميذهم

والشّيخ عبد اللّه بن مانع والشّيخ عبد المحسن الخريدلي ا ه . رحلة العلم : ثمّ ارتحل الشّيخ عليّ إلى الرّياض والتحق بالمعهد العلمي فحصل على العلم فيه الّذي أهله إلى الالتحاق بكلّيّة الشّريعة فواصل دراسته فيها حتّى نال شهادتها العالية عام 1379 . ويقول الشّيخ البسّام أيضا : بأن المترجم رحمه اللّه : انتسب إلى المعهد العالي للقضاء « بالرياض » فتخرج منه وفي أثناء هذه الدراسة والانتساب صار اتصاله بسماحة الشّيخ محمّد بن إبراهيم وسماحة الشّيخ عبد العزيز بن باز وسماحة الشّيخ عبد الرزاق عفيفي فدرس عليهم واستفاد منهم وكان لا يمل ولا يسأم من تكرير الدروس وحفظها وتفهمها . انتهى كلام الشّيخ البسّام . أعماله وآثاره : في عام 1368 عين مراقبا في المعهد العلمي ، ثمّ عين أمينا لمستودعات الكتب التابعة لدار الإفتاء بالرّياض ، ثمّ ترك العمل وأسّس دارا للطباعة باسم مؤسسة النور للطباعة والتجليد بالرّياض واتخذ مقرا لها في حي دخنة وظل في ذلك مدة من الزمن حيث طبع فيها عددا من الكتب العلميّة . ثمّ لما تقدمت به السن عاد إلى عنيزة ، وكان رحمه اللّه له مساهمات في الأعمال الخيرية ومنها عمارة بيوت اللّه وجلب الكتب